العنوان هنا
دراسات 16 يناير ، 2011

العلاقات السورية-التركية: التحولات والرهانات

الكلمات المفتاحية

ملخص

انتقلت العلاقات السورية - التركية بعد أزمة تشرين الأول/أكتوبر 1998 من "حافة الحرب" إلى وضع مختلف كلياً عما كانت عليه قبل ذلك، وهو ما شكل "حدثاً" - بكل معنى الكلمة - في السياسة الإقليمية والدولية. وشهدت هذه العلاقات، خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تطورات سياسية نشطة تدرجت من "التقارب الحذر" أو "السياسات الاختبارية" إلى "السياسات الانتقالية"، ثم الدخول في مسار ذي إيقاع متسارع نسبياً لبناء علاقات متميزة. ثم كان الحديث عن دخول الطرفين في "علاقات استراتيجية"، وصولاً إلى الشروع في "مأسسة" تلك العلاقات بإنشاء "مجلس التعاون الاستراتيجي" سنة 2009.

تناقش هذه الدراسة تلك التحولات التي ترتبط، بكيفية أو بأخرى، برهانات نشطة في الداخل والخارج، تولدها هي أو تتولد عنها، وتركز على عدد من المفردات/الرهانات مثل: الانطلاق في "لحظة حرجة"، و"الإرادة القصدية" و"الرؤية الانعكاسية"، و"المخيال الاجتماعي والسياسي"، و"رهان السياسات في نظام إقليمي مخترق"، و"سياسات التوازن"، و"من هو صاحب التأثير الأكبر نسبياً في إيقاع العلاقات وطبيعتها"، وأخيراً "القضية الفلسطينية والعلاقات مع إسرائيل".