العنوان هنا
تقييم حالة 11 يوليو ، 2016

هل يحمل تمرّد دبلوماسيين أميركيين على سياسة أوباما في سورية جديدًا؟

الكلمات المفتاحية

وحدة الدراسات السياسية

هي الوحدة المكلفة في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بدراسة القضايا الراهنة في المنطقة العربية وتحليلها. تقوم الوحدة بإصدار منشورات تلتزم معايير علميةً رصينةً ضمن ثلاث سلسلات هي؛ تقدير موقف، وتحليل سياسات، وتقييم حالة. تهدف الوحدة إلى إنجاز تحليلات تلبي حاجة القراء من أكاديميين، وصنّاع قرار، ومن الجمهور العامّ في البلاد العربية وغيرها. يساهم في رفد الإنتاج العلمي لهذه الوحدة باحثون متخصصون من داخل المركز العربي وخارجه، وفقًا للقضية المطروحة للنقاش..

أعادت المذكرة الداخلية التي وقّعها واحد وخمسون دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الأميركية وتنتقد بشدة سياسة إدارة الرئيس باراك أوباما في سورية، تسليط الضوء على فشل مقاربة تلك الإدارة سوريًا، وما خلفته من فراغ ملأه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وفصائل جهادية أخرى، فضلًا عن روسيا وإيران، حليفتَي نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وتدعو المذكرة التي وقّعها مسؤولون من المستوى المتوسط في الوزارة يشرفون على الملف السوري، وكشف عنها منتصف حزيران / يونيو الماضي، إلى ضرورة قيام الولايات المتحدة بشنّ "ضربات عسكرية موجهة" ضد نظام الأسد لوقف انتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ، نظريًا، منذ أواخر شباط / فبراير الماضي، بعد اتفاق أميركي - روسي مشترك. وتعبّر المذكرة التي أرسلت عبر "قناة المعارضين" في وزارة الخارجية - وهي آلية أنشئت خلال حرب فيتنام تسمح للموظفين في وزارة الخارجية بالتعبير عن آرائهم المعارضة دون خشية من عواقب جراء ذلك - عن الاستياء الواسع بين عددٍ كبير من المسؤولين في إدارة أوباما من سياسته نحو الصراع السوري.