بدون عنوان

للحصول على المجلة، أو مقالات مفردة منها، أو الاشتراك السنوي، زر المتجر الإلكتروني لكتب ومجلات المركز.

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، العدد الخامس عشر من مجلة "تبين"، وهي مجلة علمية محكّمة تعنى بالدراسات الفكرية والثقافية، يترأس تحريرها الدكتور عزمي بشارة، وتقدّم المجلة نخبة من الدراسات والعروض والمراجعات المتنوعة.

وقد ضمّ هذا العدد دراسة بعنوان "السيميوطيقا باعتبارها مشروعًا باراديغميًا في تاريخ الفلسفة" لهيرمان باري، ونقله إلى اللسان العربي عبد المجيد نوسي، ويتناول هذا المقال مسألة السيميوطيقا المدمجة عند بيرس ودو وبلمسليف، من منظور إبستيمولوجي أولًا، طارحًا السؤال عن سياقها الثقافي والنظري.

كما احتوى العدد دراسة مهمّة موسومة بـ "إدوارد سعيد والفلسفة" للباحث بشير ربوح، عمد فيها إلى بيان العلاقة بين إدوارد والتفكر الفلسفي، ومؤكدًا أنّ هذا المفكر يكون بالفعل قد انخرط في حوار جدي مع الفلسفة، وأقام فيها بحسب نصيحة مارتن هيدغر، ونشّط آلية السؤال الفلسفي.

ونقرأ دراسة لمحمد الداهي بعنوان "حدود التخييلي والتاريخي في تجربة جرجي زيدان الروائية"، وركزت هذه الدراسة على زيدان بصفته واضع حجر الأساس، وكذا الممثل الرئيس للرواية التاريخية، وهذا بحكم العدد الكبير والاستثنائي من الروايات التي أصدرها ضمن هذا المنحى الأدبي.

ونتابع أيضًا دراسة "في المشهد السياسي في السودان" لعباس الحاج الأمين، وقد عالج فيها كما يشي عنوانها قضيتين أساسيتين هما: عنف اللغة ولغة العنف في المشهد السياسي الراهن في السودان، مركزًا على فترة مجيء نظام الإنقاذ في 30 حزيران / يونيو 1989، حتى تموز / يوليو 2015، والذي هو تاريخ كتابتها.

كما احتوى هذا العدد دراسة مهمة لمحمد همام عنوانها: "العنف اللغوي في الخطاب السياسي المغربي"، وحاول الكاتب في هذه الدراسة تجريب نموذج نظري على الخطاب السياسي المغربي يتعلق بتيمة العنف فيه نموذج يستنبط تصورًا جديدًا للغة ويحوّلها من مجرد أداة لنقل معلومات من المتكلم إلى المستمع ومن القائد السياسي إلى الجمهور، إلى وسيلة للتأثير في مواقف المخاطب واعتقاداته.

ونقرأ في العدد دراسة مثيرة موسومة بـ "ثقافة النحر وحرفة قطع الرؤوس... أية معقولية؟"، لعلي الصالح مولى، وهي مقاربة تحليلية نقدية، نزّلت العنف في سياقاته المختلفة، وبحثت عن المعقوليات التي تشرعنه، تمهيدًا للتركيز على سلوك عنفي بعينه ألا وهو قطع الرؤوس.

وضمّ العدد دراسة للباحث نديم منصوري موسومة بـ "مشاهد العنف عبر وسائط الاتصال الحديثة: مخاطر ومخاوف"، وركز فيها على مسالة العلاقة المتينة بين العنف الحقيقي القائم في المجتمع الواقعي والعنف الإلكتروني المنتج في المجتمع الافتراضي، وهي في الحقيقة مسألة المخاوف الأخلاقية التي تنتهجها وسائل الإعلام، بشقيها التقليدي والحديث.

أمّا في باب من المكتبة فنقرأ دراستين: الأولى لإدريس الخضراوي بعنوان "دور الناقد وحالة ما بعد الحداثة أو قراءة في كتاب موت الناقد"، والثانية لمحمد اشويكة موسومة بـ "التاريخ والسينما: قراءة في كتاب عن التاريخ: طارق علي وأوليفر ستون يتحادثان".

ويختتم العدد مواده بباب المراجعات والمناقشات، إذ نقرأ فيه المراجعات التالية: مراجعة وجيه كوثراني لكتاب الدكتور عزمي بشارة تتمة للجزء الأول الموسوم بـ "العلمانية والعلمنة: الصيرورة الفكرية"، ومراجعة بوشعيب الساوري: "الغير وسيطًا لمعرفة الأنا في الرحلة الأوروبية"، ومراجعة أخرى أنجزها جمال الدين قوعيش لكتاب أنطوان دانشان: "الحياة الإنسانية بمنطق الفيزياء والبيولوجيا: قراءة في كتاب ما الحياة؟ لشرودنجر".

 

* للحصول على أعداد المجلة (نسخ ورقية أو إلكترونية) أو مقالات مفردة منها، أو الاشتراك السنوي فيها، زر المتجر الإلكتروني لكتب ومجلات المركز.